أولاً. خلفية المشروع: حتمية التحول لعملاق صناعة الصلب
بصفتها لاعباً رئيسياً في صناعة الصلب بمدينة تانغشان، ركزت شركة "مجموعة تانغشان دونغهوا للحديد والصلب المحدودة" (Tangshan Donghua Iron & Steel Enterprise Group Co., Ltd.) لفترة طويلة وبشكل أساسي على الإنتاج التقليدي للصلب الخام. وقد كانت محفظة منتجاتها تتركز إلى حد كبير على الصلب المخصص لقطاع البناء والتشييد، مما وضع الشركة أمام عقبات تنموية كبيرة؛ شملت انخفاض القيمة المضافة للمنتجات، وهيكلاً جامداً وغير مرن لقدرات الإنتاج، وتزايد الضغوط المتعلقة بحماية البيئة. ومع التقدم المستمر في السياسات الوطنية الرامية إلى تحويل وتطوير صناعة الصلب، واقتران ذلك بالطلب المتنامي في السوق على منتجات الصلب عالية الجودة، توصلت شركة "دونغهوا للصلب" إلى إدراك عميق مفاده: أنها لن تتمكن من تأمين موطئ قدم راسخ لها وسط المنافسة الشرسة في القطاع إلا من خلال التخلي عن نماذج التنمية التقليدية، والتحول نحو تبني عمليات إنتاجية عالية التقنية، وذكية، وصديقة للبيئة.
وفي ديسمبر 2021، أتمت شركة "دونغهوا للصلب" عملية الاندماج وإعادة التنظيم الجوهرية لشركة "تانغشان تشونشينغ للصلب الخاص المحدودة" (Tangshan Chunxing Special Steel Co., Ltd.). واغتناماً لهذه الفرصة، حشدت الشركة كافة إمكاناتها للدفع قدماً بمشروع شامل يركز على التكامل، وإعادة الهيكلة، وتقليص القدرات الإنتاجية واستبدالها، والارتقاء بالمستوى الصناعي. وبإجمالي استثمارات بلغ 21 مليار يوان صيني، يُعد هذا المشروع نموذجاً استرشادياً لعمليات التحول والتطوير في صناعة الصلب داخل مقاطعة "خبي" (Hebei)—حيث تميز في السنوات الأخيرة بضخامة حجم استثماراته وفوائده الشاملة الاستثنائية—كما يهدف المشروع إلى تحقيق تحول مؤسسي هائل من خلال الابتكار التكنولوجي، وتحديث أساليب الإدارة، وتبني التنمية الخضراء.
ثانياً. تنفيذ المشروع: نهج متعدد الأبعاد لصياغة نموذج للتحول
(أولاً) تحديث العمليات الإنتاجية: صياغة محرك جديد لقدرات الإنتاج عالية الجودة
يركز المشروع على تحسين هيكل المنتجات من خلال إدخال عمليات ومعدات إنتاج رائدة عالمياً. ويتميز المشروع بخط إنتاج جديد للدرفلة الساخنة (طراز 1580)، جرى تشغيله حديثاً، وهو مزود بأكثر أنظمة التحكم والإدارة الآلية تطوراً في العالم. وبصفته بمثابة "القلب النابض" لعملية صناعة الصلب الضخمة هذه، يدمج الخط معدات رئيسية—تشمل فرنين لإعادة التسخين، ومطحنة درفلة أولية عكسية رباعية الأسطوانات، ومطحنة درفلة نهائية مكونة من سبع وحدات، ونظام فحص ذكي—وذلك لتحقيق قدرة إنتاجية سنوية تبلغ 3.8 مليون طن. كما أنه قادر على إنتاج أكثر من اثني عشر صنفاً من المنتجات ذات القيمة المضافة العالية، مثل الصلب الإنشائي الكربوني، والصلب عالي القوة قليل السبائك، والصلب المخصص لخطوط الأنابيب.
وفي داخل غرفة التحكم الذكية، يوفر نظام "التوأم الرقمي" تصوراً مرئياً في الوقت الفعلي للحالة التشغيلية لخط الإنتاج بأكمله، بينما تلتقط كاميرات الرؤية المدعومة بالذكاء الاصطناعي بيانات دقيقة حول درجات حرارة أسطح ألواح الصلب ومقدار تشوهها. وبدءاً من مرحلة إعادة تسخين الألواح ودرفلتها، وصولاً إلى مرحلة اللف النهائي للمنتجات الجاهزة، تخضع العملية برمتها لرقابة آلية وذكية بالكامل. ومن الجدير بالذكر أن استخدام صندوق ذكي للف الدرفلة الساخنة قد أدى إلى تحسين دقة التحكم في سُمك الشرائح لتصل إلى نطاق لا يتجاوز 20 ميكروناً، مما يمثل قفزة نوعية في جودة المنتج. وفي الوقت الراهن، ارتفعت نسبة منتجات الصلب من الدرجة الممتازة في شركة "دونغهوا للصلب" (Donghua Steel) لتتجاوز 60%، حيث تستحوذ المنتجات المتطورة وعالية المستوى على أكثر من 45% من إجمالي الإنتاج. وقد توسع نطاق تطبيقات المنتجات ليتجاوز قطاع البناء والتشييد التقليدي، ليمتد إلى مجالات التصنيع المتطورة—بما في ذلك إنتاج السيارات، وتصنيع الأجهزة المنزلية، وتصنيع الحاويات، وتصنيع مكونات السكك الحديدية، ومشاريع الإسكان مسبق الصنع—محققةً بذلك تحولاً استراتيجياً ناجحاً من كونها "مورداً لصلب البناء" إلى "مقدم خدمات لقطاع التصنيع المتطور".
(II) التحول الرقميالتمكين: صياغة نموذج جديد للإدارة الشاملة لدورة الحياة
من خلال توظيف التكنولوجيا الرقمية كخيط رابط، بادرت شركة "دونغهوا للصلب" (Donghua Steel) إلى تأسيس نظام تصميم رقمي لمجموعات المشاريع، محققةً بذلك تكاملاً سلساً لسلسلة إدارة دورة الحياة بأكملها—والتي تشمل مراحل "التصميم، والإنشاء، والتشغيل والصيانة". وخلال مرحلة تصميم المشروع، تبنى الفريق نموذجاً شاملاً للمقاولات العامة وفق نظام EPC (الهندسة، والمشتريات، والإنشاءات). كما قاموا بتنظيم عملية تصميم تعاوني ثلاثي الأبعاد (3D) لرسومات البناء، مستفيدين من النماذج ثلاثية الأبعاد للتحقق بدقة من مواصفات التصميم، وتحسين تخطيط ممرات الصيانة ومنصات التشغيل. وقد نجح هذا النهج في تجاوز العقبات الرقمية المتأصلة في مجال الهندسة المعدنية—مثل صعوبة التكامل متعدد التخصصات وتعقيد أنظمة العمليات—مما أدى إلى سد فجوة حيوية في مجال التصميم الشامل ثلاثي الأبعاد لمشاريع الدرفلة المستمرة على الساخن.
أما خلال مرحلة الإنتاج والعمليات، فقد أتاح تطبيق تقنيات مثل أنظمة "التوأم الرقمي" وأنظمة الفحص الذكي إمكانية التتبع الآلي للمواد عبر سير العمل بالكامل—بدءاً من طلبات المبيعات، مروراً بتخطيط الإنتاج، وتنفيذ العمليات، وفحص الجودة والتخزين، وصولاً إلى الشحن النهائي. ويعمل "مركز العمليات الذكي" بمثابة "العقل الذكي" للمؤسسة؛ فبنقرة واحدة فقط من الفأرة، يمكن للموظفين مراقبة كل تفصيل من تفاصيل خط الإنتاج في الوقت الفعلي، وتعديل معايير الإنتاج فوراً، وضمان جودة منتج ثابتة ومستمرة. ولم يقتصر أثر هذا التحول الرقمي على تعزيز كفاءة الإنتاج فحسب، بل أدى أيضاً إلى خفض التكاليف التشغيلية، مما حقق فوائد اقتصادية كبيرة للمؤسسة.
(ثالثاً) التنمية الخضراء: رسم صورة جديدة للاستدامة منخفضة الكربون
دونغهوا للصلبلطالما اعتبرت شركة "دونغهوا للصلب" (Donghua Steel) التنمية الخضراء هدفاً محورياً لعملية التحول المؤسسي التي تنتهجها. وقد صُمم المشروع بأكمله وشُيّد وفقاً لمعايير الفئة (أ)؛ حيث جرى نشر أكثر من 40 مجموعة من مرافق حماية البيئة بشكل متزامن، لتغطي أنظمة إزالة الكبريت، وإزالة النيتروجين، وإزالة الغبار، ومعالجة المياه. وقد أثمرت هذه الجهود عن تحقيق مستويات فائقة الانخفاض من انبعاثات الملوثات، فضلاً عن القضاء التام على تصريف مياه الصرف الصحي. وفي منطقة معالجة مياه الصرف الصحي، تخرج المياه -بعد خضوعها لعمليات معالجة متعددة- صافية وشفافة، مما يتيح إعادة استخدامها مباشرة في عملية الإنتاج؛ محققةً بذلك بصدق شعار: "انبعاثات عادمة أقل، لا تصريف لمياه الصرف، ولا توليد للغبار". ووفقاً للإحصائيات، فإنه بمجرد اكتمال المشروع، سيتمكن من خفض انبعاثات الملوثات بأكثر من 1000 طن سنوياً، وتقليص استهلاك الطاقة بما يعادل أكثر من 300,000 طن من الفحم القياسي، مما يعزز بفعالية مسار تطور الشركة نحو تحقيق اقتصاد منخفض الكربون. وبالإضافة إلى ذلك، تنشط "دونغهوا للصلب" أيضاً في استكشاف آفاق الاقتصاد الدائري..." إذ يقوم هذا النموذج الاقتصادي على إعادة تدوير واستغلال مصادر الطاقة -مثل غاز الفحم والحرارة المهدرة- الناتجة أثناء عملية الإنتاج، مما يضمن تعظيم الاستفادة من الموارد ويُرسي معياراً يُحتذى به للتحول الأخضر في قطاع صناعة الصلب. (رابعاً) الابتكار الإداري: بناء شبكة فعالة لضمان الأداء في مواجهة التحديات الناجمة عن ضخامة نطاق المشروع وارتفاع درجة تعقيد عمليات البناء، ابتكرت "دونغهوا للصلب" نظاماً للتحكم يقوم على مبدأ: "مركز قيادة للإدارة الشاملة، وإدارات مشاريع لتنفيذ المهام الميدانية الرئيسية". وقد تمثل ذلك في إنشاء مركز قيادة موحد إلى جانب عدة إدارات مشاريع متخصصة تغطي مجالات مثل: صناعة الصلب، والدرفلة على الساخن، والتخليل الكيميائي، ومعالجة المياه، ومحطة المحولات الكهربائية بجهد 220 كيلوفولت؛ مما أتاح تحقيق إدارة شاملة ومتغلغلة في كافة مراحل العمليات. وعلى صعيد الأداء، ومن خلال تبني أساليب متطورة في المشتريات وتقاسم المخاطر......التحكم متعدد المستويات وتنسيق الموارد، كما نفذت بدقة متناهية "الخطتين" الرئيسيتين: إدارة المشاريع والميزانية التشغيلية. وقد أتاح هذا النهج معالجة التحديات المتعلقة بدمج المقاولين من الباطن بفعالية، وساعد في التغلب على الآثار السلبية للعوامل غير المواتية، مثل الظروف الجوية القاسية. وعلى صعيد أعمال البناء والتشييد، ومن خلال توظيف مبادرات مثل "شهر الجودة" و"حلقات مراقبة الجودة" كمنصات محورية، قام فريق المشروع بتطبيق "نظام حق النقض للجودة" واستراتيجية "خطط قبل أن تبني". وعبر الاستفادة من الجداول الزمنية التفصيلية لسير العمل وآلية محددة لتوزيع المسؤوليات الفردية، تمكن الفريق من ضمان إنجاز جميع مراحل المشروع الرئيسية بدقة وفي الأوقات المحددة لها. وفي الوقت ذاته، حقق المشروع تكاملاً عميقاً بين أنشطة "بناء الحزب" وعمليات الإنتاج والتشغيل؛ حيث تم تأسيس فرع للحزب على مستوى المشروع لتطبيق نموذج "بناء الحزب +". وقد اشتمل ذلك على تنظيم "فرق عمل من أعضاء الحزب" وفرق للخدمة، فضلاً عن تحديد "مناطق مسؤولية لأعضاء الحزب" و"مواقع عمل نموذجية"، مما ضخ "زخماً أحمر" قوياً في مسيرة التقدم الفعال للمشروع. ثالثاً: نتائج المشروع: حصاد مزدوج من الفوائد الاقتصادية والاجتماعية (أولاً) الفوائد الاقتصادية: تعزيز الجودة والكفاءة لتحقيق تطور نوعي (قفزة تنموية) لقد أدى التنفيذ الناجح لهذا المشروع إلى تعزيز القدرة التنافسية لشركة "دونغهوا للصلب" (Donghua Steel) في السوق بشكل ملحوظ. ولم يقتصر إنتاج المنتجات ذات القيمة المضافة العالية على نطاق واسع على تعزيز ربحية المؤسسة فحسب، بل عمل أيضاً على تحسين هيكل منتجاتها......مما يعزز قدرة الشركة على الصمود أمام مخاطر السوق. وفي الوقت الراهن، أرست شركة "دونغهوا للصلب" (Donghua Steel) أسس التعاون مع العديد من الشركات المحلية المرموقة؛ حيث تواصل طلبات المنتجات ارتفاعها، وقد حققت الشركة زيادة متزامنة في كل من الإيرادات والأرباح.
ووفقاً للتوقعات، فبمجرد أن يبلغ المشروع طاقته الإنتاجية القصوى، يُنتظر أن تتجاوز إيرادات المبيعات السنوية لشركة "دونغهوا للصلب" حاجز الـ 30 مليار يوان صيني. كما ستشهد مساهمات الشركة الإجمالية في الضرائب والأرباح نمواً ملحوظاً، مما يرسخ مكانتها كركيزة حيوية للتنمية الاقتصادية المحلية. وفي الوقت ذاته، حققت قدرات الشركة في مجال التصنيع الذكي قفزة نوعية هائلة؛ إذ تحسنت كفاءة الإنتاج بنسبة تزيد عن 30%، وانخفضت التكاليف التشغيلية بنحو 15%، مما جسّد فعلياً الأهداف التنموية المتمثلة في "تعزيز الجودة، ورفع الكفاءة، وخفض التكاليف".
(ثانياً) الفوائد الاجتماعية: قيادة التحول الصناعي وتجسيد المسؤولية المؤسسية
تقدم رحلة التحول التي تخوضها شركة "دونغهوا للصلب" نموذجاً لشركات الصلب المحلية يُحتذى به في مجالي التطوير وإعادة الهيكلة، وهو نموذج قابل للتكرار والتوسع. ولم يقتصر دور الشركة في استكشاف وتنفيذ استراتيجيات تنمية متطورة وذكية وصديقة للبيئة على دفع عجلة نموها عالي الجودة فحسب، بل تصدرت أيضاً تيار التحول الأوسع نطاقاً الذي يعم قطاع صناعة الصلب بأكمله.
وعلى صعيد التوظيف، أثمرت أعمال بناء المشروع وتشغيله عن توفير عدد كبير من فرص العمل للمجتمع المحلي. وقد حفز هذا الأمر نمو الصناعات المساندة المحيطة بالمشروع، وعزز بفعالية الازدهار الاقتصادي المحلي. أما فيما يتعلق بحماية البيئة، فقد ساهم نموذج التنمية الخضراء الذي تتبناه شركة "دونغهوا للصلب" مساهمة إيجابية في تحسين جودة البيئة الإيكولوجية على المستوى الإقليمي...
...حظيت مساهماتها بتقدير واسع النطاق من كافة شرائح المجتمع. وعلاوة على ذلك، كرست شركة "دونغهوا للصلب" جهودها بنشاط لمبادرات الرعاية الاجتماعية، مبذلةً مساعي دؤوبة في مجالات مثل التعليم، وتخفيف حدة الفقر، وتنشيط المناطق الريفية؛ وبذلك تكون قد جسدت نموذجاً حياً لمسؤوليتها الاجتماعية والتزامها المؤسسي. رابعاً: الدروس المستفادة: خارطة طريق لتحويل مؤسسات التصنيع التقليدية يقدم نجاح مشروع "تانغشان دونغهوا للصلب" رؤى ودروساً لا تُقدر بثمن لمؤسسات التصنيع التقليدية التي تسعى إلى خوض غمار التحول والتحديث. أولاً، يتعين على المؤسسات أن تواءم نفسها بشكل وثيق مع توجيهات السياسات الوطنية، وأن تستشرف بذكاء التحولات الطارئة على الطلب في السوق، وأن تتحلى بالجرأة للتخلي عن نماذج التنمية التقليدية، وأن تحافظ على عزيمة لا تلين نحو تحقيق التحول المنشود. ثانياً، يجب عليها إعطاء الأولوية للابتكار التكنولوجي، وزيادة الاستثمار في البحث والتطوير، وتبني عمليات ومعدات متطورة لتعزيز القيمة المضافة لمنتجاتها وقدرتها التنافسية في السوق. ثالثاً، ينبغي عليها تعزيز التمكين الرقمي من خلال توظيف تقنيات المعلومات من الجيل القادم لإنشاء نظام شامل لإدارة دورة حياة المنتج، مما يتيح تحقيق عمليات إنتاج ذكية وعالية الكفاءة. رابعاً، يجب عليها التمسك بفلسفة "التنمية الخضراء"، عبر دمج متطلبات حماية البيئة في كافة مراحل عمليات الإنتاج والأعمال التجارية، وصولاً إلى تحقيق نتائج تحقق الفائدة المزدوجة (الربح للطرفين) من حيث العوائد الاقتصادية والمنافع البيئية على حد سواء. خامساً، يتعين عليها تعزيز الابتكار الإداري من خلال تحسين الهياكل التنظيمية وتقوية أواصر التعاون بين فرق العمل، وذلك لتوفير قاعدة إدارية صلبة تضمن التنفيذ الناجح للمشاريع. واستشرافاً للمستقبل، ستواصل شركة "تانغشان دونغهوا للصلب" المضي قدماً في مسار تنموي يتسم بالتخصص عالي المستوى، والذكاء التقني، والملاءمة البيئية. كما ستعمل باستمرار على تعميق الابتكار التكنولوجي وتحديث الأنظمة الإدارية، وتعزيز قدرتها التنافسية الجوهرية بشكل مطرد، والمساهمة بفاعلية أكبر في دفع عجلة التنمية عالية الجودة لقطاع صناعة الصلب في الصين، مستفيدةً بذلك من زخم التحول الذي يشهده هذا القطاع الحيوي...وسط المد المتلاطم، نمتطي الرياح ونشق الأمواج — لنصوغ أمجاداً جديدةً من جديد.